في صورة توضح ملحمة مصراتة في كتابتها للتاريخ من دم أهلها..
الطبيب {واصل بالراس علي} يتأسف ندماً لعدم استطاعته انقاذ الطفلة البريئة {جنان حسين جويد}.
نريد ونرغب ونشاء.. لكن الله يفعل ما يشاء..
فارفع رأسك أيها الطبيب القدير، أريت العالم ماذا حصل لمصراتة وماذا حدث لأهلها..
وهذه صورة من صور لا تعد ولا تحصى من ملحمة مصراتة التاريخية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق