الاثنين، 21 مايو 2012
السبت، 5 مايو 2012
وداعــاً يا جـنـرال الدّافْــنِـيَّـة
وداعا يا جنرال الدافنية
هكذا عنون الصحفي الإيطالي الشهير "جوفاني دفتنيتي" اول مقالة له في سلسة مذكراته الشخصية التي نشرتها جريدة "لاستامبا" الإيطالية
و الجنرال الذي يقصده الصحفي الإيطالي هو الشهيد العميد ركن طيار على عطيه حدوث العبيدى.
... أترككم مع المقالة و لا تنسوا الفاتحة لروح الشهيد و كل شهداء ليبيا.
عند وصولنا الى مدينة مصراته كنا نحاول الوصول الي جبهه القتال في الدافنيه كنا اربعة اشخاص واقفين امام فندق (قوز التيك) في انتظار سيارة لتقلنا الى الجبهة فمرت سيارة نقل بجانبنا و طلبنا من سائقها ان يأخذنا الى الدافنية، و عند وصولنا الي هناك انتظرنا قليلا للقاء آمر الثوار في المنطقة، وكان اسمه علي حدوث العبيدي رجل في ال 61 من العمر، و كان عميد سابق في السلاح الجوي الليبي في طرابلس, عند بدايه الثوره طلب من العميد ان يقصف مدينه بنغازي لكنه رفض ذلك و استطاع مغادره طرابلس سيرا علي الاقدام الي مصراته رافضا الاوامر التي كان ستؤدي الي مجزره لقتل العديد من الابرياء , راحلا سيرا علي الأقدام , متخفيا عن أعين الاعداء متكبدا عناء الجوع والعطش والمشقة.
عند وصول السيد العبيدي الينا رحب بنا ثم اعطانا توجيهات عامة بخصوص التحرك في الجبهة بعد ذلك اصطحبنا الي معسكر للثوار و عرفنا علي رجاله، كان ذلك لقائي الأول بهذا الرجل العظيم، تلته عدة لقاءات طوال فترة تواجدي بمصراتة، كان خلالها يعاملني بنبل الفرسان و كان دائما يحب ان يقاسمنا طعامه كأننا نعرف بعضنا منذ فترة طويلة , و في احدى المرات اصطحبني معه الي مشارف زليتن , كان هذا الرجل يعرف ماذا يفعل من كافه النواحي القتالية و الأحتياطات الامنية , في اخر يوم رأيته فيه قال لي سوف نتقابل قريبا يا جوفاني قريبا انشاء الله ,ويوم 6 يوليو كنت بالقرب من مستشفي الدافنية حيث كان قتال شديد هناك , تعرفت علي بعض وجوه الرجال وكانوا كلهم يبكون ,فذهبت اليهم وسألتهم عن اسباب بكائهم قالوا لي ان (علي حدوث ) قد استشهد صدمت لما قالوه لي .
رأيت الجثمان هناك ولم اصدق او لم ارد التصديق انه السيد علي نزلت من عيوني الدموع بشكل لم اعهده من قبل علي فقدان رجلٍ تعلقت به، حضرت جنازته و شاركت في مراسم دفن جثمان البطل, اكثر شي اثار اعجابي في هذا الرجل حقيقه شجاعته وموقفه البطولي جدا , لن انسي استقابله لي وكاننا نعرف بعضنا من الزمن وسأتذكرة كأنني أعرفه منذ زمن طويل كصديق قديم , كم تمنيت ان نلتقي مجددا كما قال لي.
رمقت جثامنه بنظرة أخيرة و قلت له " وداعا يا جنرال الدافنية
رحمك الله يا شهيدنا الغالي.. وأسكنك جنةً مع الأنبياء والرسل والصدّيقين.
السبت، 25 فبراير 2012
لماذا لم تحتفل مصراتة ؟
لمن يريد أن يعرف لماذا لم تحتفل مصراتة بأول ذكرى لعيد ثورة فبراير.. فليقرأ رسالة رافع البكوش:
"عذراً .. لم أستطع أن أرقص وأغني وأفرح، بعد أن رأيت دموع والدتي تتناثر عالعطر ودموع عائلتي منذ صباح اليوم لذكرى فراق أخى وخالي وجدتي وإبن عمتي وسجن والدي وإصابة أخي الأكبر وزوج اختى الذى لا يزال فى الخارج لتلقى العلاج"
الأحد، 19 فبراير 2012
كما بدأناها بالتكـبـيـر.. نحـي ذكراها بـالتكـبـير.
في سماء مصراتة إرتفعت أصوات التكبيرات اليوم وذلك لليوم الثالث علي التوالي إحياءاً لذكرى ثورة فبراير..
التكبيرات تعلو من الصباح وحتي سكون الليل.. وكأن الجميع ينصتُ لها ويتذكر ما كنا عليه..
وذلك أيضا للتخفيف عن أحزاننا لفقدان شهدائنا وعدم معرفة مصير مفقودينا..
فمقلاتنا تمتلىء بالدموع ونحن نتذكر أن في مثل هذا اليوم من العام الماضي خرجت مصراتة نصرة لثورة فبراير..
وسقط أول شهيد علي أرضها (الشهيد خالد بو شحمة - رحمة الله عليه) ..
فبعكس ماحدث في طرابلس وبنغازي في ال17 و يوم أمس و اليوم ..لم يستطع أهل مصراتة الإحتفال بالرغم من تجهيزاتهم لها..
فنحن سعداء حقا بثورتنا لكن حزننا أعظم من أن نستطيع أن نرقص قي الشوارع أو حتي نخرج إليها كما فعل غيرنا في المدن الأخرى..
ففي كل بيت شهيد على الأقل..وفي كل شارع أكثر..
ونظل فقط نـسأل الله الرحمة لهم وأن يجعلهم مع الصديقين والأنبياء والمرسلين..في جنات النعيم.
الجمعة، 17 فبراير 2012
الذكرى الأولى لثورة 17 فبراير
الله أكبر ..
الله أكبر ..
الله أكبر .. ولله الحمد .
اليوم يمر عاما كاملا علي ثورتنا المجيدة.. ثورة السابع عشر من فبراير..
وفي هذه الذكرى الأولى أقول :
لن ننسى شهدائنا.. لن نسى جرحانا.. معا لأجل بناء وطننا..
معا لأجل عدلٍ يسود بلدنا.. معا لأجل بناء ليبيا المستقبل.. ليبيا الحرة..
وكل عام وجميع أحرار ليبيا بخير وصحة وسلامة..
في هذا اليوم .. أنا حقا فخورة أني ليبية =)
بكل الغرور.. إلّي (الذي) في الحياة بنقول.. أني (أنا) ليبية.. أني ليبية.. أني ليبية..
الأربعاء، 18 يناير 2012
بـــكِ أفتخــــر..
قصيـــدة بعنـــــوان : مــــصراتـــة الصمـــُـــــود
يـــــا مصــراتة الكبريـــــــــاء والكرامــــة يــــا أم النســـُـــــــــــــــــور
أنجبتــــــــي رجــــــــالاً ما رأينــــاهم علــــى مـــر العصـُــــــــــــــــــور
لا عجـــــــب ..! فعُمـــر المختـــــــار هو مـــن نثــــر البــــــــــــــــــذُور
أينعــــت واشــــــتدت فأخــــذت صلابــــة تــــلك الجــــــــــــــــــــــــذُور
أبناء السويحــــــلي من جعلـــوا أرواحــهم للحريـــــة جسـُـــــــــــــــور
هــــا هم يكتبـــــوا بدمائهـــــــم تاريخـــــــاً مزدحــــم السطــُــــــــــــور
يتســــابقــــــون على الشهــادة كأنهــــا للدنيـــا سجـلاً للحضُـــــــــــور
ليقاتلــوا من استبــــــدهم وجعل للحـــــرية قفـــلا محتاطًا بسُـــــــــــور
أكـــــان العالـــــم مغمـــض العــينين حتى ســـــاءت الأمــُـــــــــــــــــور
وحــــلفــــــه الأطــــلســـــي في تباطــــؤ حتى نُعـــــــت بالقصُــــــــــور
أم أنهـــــم يواجهــــــون طــــاغيــــــــاً مهلوســـــــاً مســــــعـــُـــــــــور
لـــــه أذنــاب شـــــــرً وراء الحــدود تدعـــم الظلــــم والجـُــــــــــــــــور
ومرتزقـــــــة يقتِلــــوا الشــــــعب ليتقاضــوا من حاكِمــه الأجـــــــــــوُر
وقناصــــــةً يصـــطـــادوا الأبريـــــــــاء من أساطـيـــح الـــــــــــــــــدُور
وشـــــبــــاب مصـــراتـة معتصـمين بـــــــالله فاتـــحــــين الصـــــــــدور
ومِـــــن جـــــنــــوده مَن قتـــــل الأبريـــــــــاء وقلبــــــــــه معصُـــــــور
كــــــاتبــــــاً على صــدره سامحيـــــني مصراتــــــــة أني مجبــُـــــــــور
فــــــلا تبكــــي يــــــا أم الشــــهـــــــــيد إذ مــــــــررتــــي بالقبــُــــــــور
فهـــم أبطــــالا في جنـــــــة الخلــــد يتــــــــــــــبوؤن فيها القصـُــــــــور
ولـــــــن ينــــــــــسَ العالـــــم شــــــــــعـــبك الأبــــــــــي الصــــــــــبُور
وكـــــــــــل عـــــــــــــــربي بـــــــكِ اليـوم متبـــــــــــاهٍ فخـــُــــــــــــــور
عن موقع أقلام ليبية / ابتسام امنيسي / الأحد / 21 أغسطس 2011
ولنــا مع الصــمـود لقــاء..
هذه المدونة..وبإذن الله..
ستكون جامعة لما يتعلق بمصراتة إبان ثورة فبراير..
كل ماقيل عن مصراتة من تقارير و مقالات..
وصور و أحداث .. يوميات وذكريات..
أغاني الثورة والفيدوهات..
وغيرها..
إن شاء الله وبعونه سبحانه وتعالى
الاثنين، 16 يناير 2012
عـنـدمـــــا يكــــون للصـــــمـود عـــــنـوان
في حرب ضد الشعب .. دامت ثمانية أشهر..
ناضل شعبٌ في سبيل حريته..وتحرير أرضه..
تلك الأرض التي إرتوت بدماء من ناضلوا فضحوا لأجل إستعادتها..
فيما بينها برزت مدينة.. صمدت في وجه من سعى بأن تختفي من علي وجه البسيطة..
صمودا شهد العالم بأسره لها..
ليلحق باسمها .. وتنادى به..
ومن لا يعرفها.. "مصراتة الصامدة".. بنت ليبيا الحرة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



