في سماء مصراتة إرتفعت أصوات التكبيرات اليوم وذلك لليوم الثالث علي التوالي إحياءاً لذكرى ثورة فبراير..
التكبيرات تعلو من الصباح وحتي سكون الليل.. وكأن الجميع ينصتُ لها ويتذكر ما كنا عليه..
وذلك أيضا للتخفيف عن أحزاننا لفقدان شهدائنا وعدم معرفة مصير مفقودينا..
فمقلاتنا تمتلىء بالدموع ونحن نتذكر أن في مثل هذا اليوم من العام الماضي خرجت مصراتة نصرة لثورة فبراير..
وسقط أول شهيد علي أرضها (الشهيد خالد بو شحمة - رحمة الله عليه) ..
فبعكس ماحدث في طرابلس وبنغازي في ال17 و يوم أمس و اليوم ..لم يستطع أهل مصراتة الإحتفال بالرغم من تجهيزاتهم لها..
فنحن سعداء حقا بثورتنا لكن حزننا أعظم من أن نستطيع أن نرقص قي الشوارع أو حتي نخرج إليها كما فعل غيرنا في المدن الأخرى..
ففي كل بيت شهيد على الأقل..وفي كل شارع أكثر..
ونظل فقط نـسأل الله الرحمة لهم وأن يجعلهم مع الصديقين والأنبياء والمرسلين..في جنات النعيم.